دورة الصحافة الرقمية من رويترز

رجل يعمل على الحاسب المحمول وبجانبه تابلت وموبايل

تقدم وكالة رويترز دورة مجانية في الصحافة الرقمية حملت عنوان: “مقدمة إلى الصحافة الرقمية”، بالتعاون مع مشروع فيسبوك للصحافة، عبر منصة طورت خصيصاً لهذا الغرض.
ونشرت الوكالة في وقت سابق، على حسابها الرسمي بتويتر، تغريدة دعت فيها جميع المراسلين والصحفيين إلى العمل عبر الإنترنت، مشيرة إلى أنّ الدورة التدريبية الافتراضية ستكون مجانية.

وأتاحت رويترز الدورة باللغة العربية والإنكليزية والإندونيسية والسنهالية والتايلاندية.
وتستمر الدورة ساعتين وتتضمن تقنيات واقعية للمساعدة على النشر في عالم الأخبار الرقمية دائم التغير. ويحصل المشتركون على شهادة رقمية مقدمة من رويترز فور اجتياز الاختبار النهائي.

 

يمكنك التسجيل في الدورة عبر الضغط على الرابط التالي: دورة في الصحافة الرقمية

محتويات دورة الصحافة الرقمية

ما هي النقاط التي تعالجها دورة رويترز للصحافة الرقمية؟

  1. جمع الأخبار إلكترونياً
  2. التحقق من صحة الخبر ونقله
  3. النشر الفعال على وسائل التواصل الاجتماعي
  4. العافية والمرونة

العافية والمرونة في دورة الصحافة الرقمية:

فصّلت الدورة الحديث عن أساليب حماية الصحفيين أنفسهم من الهجوم والمضايقات والتهديدات عبر الإنترنت، والطرق التي عليهم اتباعها لتأمين حياتهم في حال تعرضهم للهجوم أو المضايقة. كما شرحت أساليب التعامل مع المتصيدين 

طرق التعامل مع المحتوى العنيف:

  • يمكن أن يتعرض الصحفيون لصدمات غير مباشرة أو ثانوية، ويعانون من أعراض اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD) نتيجة للتعرض المتكرر للمواد المؤلمة عبر الوسائل الإلكترونية كجزء من مهام وظيفتهم.
  • قد يمتنع بعض الصحفيين عن طلب المساعدة لهذا النوع من الصدمات لأنهم يشعرون بالخجل من أنهم يعانون من هذا الاضطراب من “مجرد” مشاهدة الصور على الشاشة (مقارنة بالوجود في الميدان لتغطية القصص الإخبارية الخطرة).
  • اتخذ خطوات عملية للحد من التعرض غير الضروري للمحتوى العنيف.
  • افهم ما تتعامل معه.

الأعراض الناجمة عن تعامل الصحفيين مع الموا التي تعرض محتوى عنيف:
العاطفية:
قد يبدو الصحفي أكثر قلقًا أو عصبية، أو منعزلاً، أو متبلد الإحساس، أو مكتئبًا، أو حزينًا، أو غاضبًا. وقد تكون هذه المشاعر متصلة أو متقطعة.

البدنية: يمكن أن تتضمن الأعراض اضطرابات النوم أو الأكل، وتسارع نبض القلب، والتعرق، ونوبات الفزع، والصداع المتكرر، والغثيان، وألم الصدر.

السلوكية: من الشائع أن يحدث توتر في العلاقات الشخصية وعلاقات العمل. وكذلك إدمان الكحول أو المخدرات. ويمكن أن تتضمن العلامات الأخرى تركيزًا مكثفًا بشكل غير طبيعي في العمل كوسيلة لكبح المشاعر المزعجة.

الوقاية من المواد التي تحتوي محتوى عنيف:

يقول مركز دارت للصحافة والصدمة النفسية إنه يتعين على الصحفيين النظر إلى الصور الصادمة على أنها مواد سمية تأثيرها يعتمد على الجرعة. ولدى الصحفيين، مثلهم كالعاملين الذين يتعرضون للإشعاع، وظيفة يجب عليهم القيام بها. ولكن يجب عليهم اتخاذ خطوات للحد من التعرض غير الضروري.

تشير رويترز في الدورة إلى أن تقليل عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى رؤية مقاطع الفيديو أو الصور المصنفة “شديدة العنف” مهم جداً، إضافة إلى تحذير أولئك الذين لا يتعين عليهم مشاهدة هذه المواد من مشاهدتها وتنصح أيضاً باتباع الآتي:

  • لا تطلع إلى الصورالفوتوغرافية بكاملها. ما عليك سوى النظر إلى ما يجب عليك رؤيته فيها بغرض نقل الأخبار. ولا تشغل مقطع الفيديو مرارًا وتكرارًا.
  • إذا كنت تحرر صورًا للتلفزيون، فلا تشغل الصوت مرارًا وتكرارًا إذا كنت مضطرًا لمشاهدته. ولا تشغل الصوت إلا إذا كنت بحاجة إلى تحريره. اكتم الصوت أو اخفضه إن أمكن.
  • إذا وجدت أنك متأثر بالمادة، فتوقف. ركِّز في شيء آخر، مثل قراءة صحيفة، أو مشاهدة أخبار تلفزيونية عادية، أو التحدث مع زملائك. وحاول أن تنظر إلى صور إيجابية، كالأعمال الفنية مثلاً.
  • أعلِم مشرفك إذا كنت تعتقد أنك شاهدت كمًا كبيرًا من مقاطع الفيديو أو الصور المؤلمة خلال اليوم.
  • لا تقضِ وقت فراغك في البحث عن مقاطع الفيديو العنيفة عبر الإنترنت. وحاول إعداد TweetDeck مختلف في المنزل غير ذلك الذي تستخدمه في العمل.
  • إذا كنت تحتاج إلى مشاهدة جزء واحد فقط من صورة أو مقطع فيديو للتحقق من صحته، فغطِ بقية الشاشة بورقة أو بيدك.
  • يمكنك إيقاف التشغيل التلقائي يدويًا على YouTube وTwitter وFacebook. وبهذه الطريقة، يمكنك اختيار لحظة بدء المشاهدة حسب حالتك المزاجية.
  • أوقف تشغيل التنزيل التلقائي على WhatsApp. من “الإعدادات”، انقر على “استخدام البيانات والتخزين”. في قسم التنزيل التلقائي للوسائط، اختر “أبدًا”.

تأثير صدمة مشاهدة المحتوى العنيف

تؤثر الصدمة وضغوط الصدمة في مختلف الأشخاص بطرق شتى. يتكيف البعض دون مشكلة، ويعاني آخرون من ضغوط الصدمة، ولكن يتجاوزونها بسرعة. ويختبر البعض ضغوطًا بدنية ونفسية خطيرة، أحيانًا يكون ذلك استجابة لمهمة ثقيلة واحدة، وأحيانًا أخرى تكون بسبب التعرض المتراكم للمحتوى المؤلم.

Share via
Copy link
Powered by Social Snap